الاثنين، 3 أغسطس 2009

هل هذا نصر ... ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقرت صحيفة روسية تصدر بأمريكا معروفة بدعمها للكيان الصهيوني بهزيمة
قوات الاحتلال الصهيوني بغزة وفشل العدوان ما ادى الى سحب هذه الصحيفة
من الاسواق،واستعرضت الصحيفة ما حدث في سياق مقال لها بعنوان:
" هــل هـــذا نــصــر "

وكانت على النحو التالي:

إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة شاليط ......... فقد عدنا بدونه.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ ..... فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس ........ فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ........ فقد ذكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا .... فقد توقفت الحرب بقرار المقاومة وليس عندما قررنا.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا ....... فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل الربيع المحتلة.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس ....... فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب العالم ..... فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا.
وإن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد الثقة لجنودنا ....... فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه
وإن كنا ذهبنا الى غزة لنثبت قوة الردع ..... فقد تبين ان السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه على الواقع.


ولم نردع حزب الله ولا حماس وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس، والله أعلم من القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة، وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا، ولم نسمع طلب لحماس ولا مرة لإيقاف اطلاق النار؛ حتى طلبناه نحن...

فدعوني اسأل (( من ردع من..؟ )) ووالله اعلم يوجد الان ثمانمائة ألف صهيوني وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ (( فمن ردع من..؟ )).

نقلت الترجمة من صحيفة عربية

ويبقى السؤال، أن الإسرائليين ومن يدعموهم يعترفون
بعدم الإنتصار، والرجوع خائبين، وحتى بدون خف حنين
فمتى نعترف نحن بالحقيقة..؟


~~~ بالتوفيق ~~~



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق