بدأت أراقب من بعيد بين جدران الضعف وعقبات التخبط لعلي أجد فرجة أعبر من خلالها إلى تلك النقطة الخافتة التي تتراءى أحيانا وتغيب أزمانا.
من قال أن الأمل معقود بنواصي هؤلاء المتربعين على مقدرات شعوبهم وبطانة السوء تزين لهم كل طرق السلب والنهب والعبث بكل القيم والمثل والأخلاق وتتفنن في تغليف الباطل بسلفان شهواتهم الملفوفة بالأيدي الأمريكية والاسرائيلية فيقذف ذلك في قلوبهم مزيدا من التسلط والجبروت على كل غيور ووطني يتألم لحال أمته المتردي في مستنقع العهر والشهوات .
متى كانت الرؤية الأمريكية هي رؤية واقعية ومن نصب أمريكا لتكون هي صاحبة الوصاية على العالم !!!!!
لوعدنا إلى الوراء ننظر في سجلات الرؤساء الأمريكيين لوجدناهم يسعون جميعا لزلزلة كل كيان عربي وتفرقة كل تجمع وطني.
أيها الحكام لن تنفعكم أرحامكم ولا صولاتكم وجولاتكم فان أمريكا تعمل على تصفية الحليف عندما تنتهي المصلحة الأمريكية , أفيقوا من سباتكم واستعيدوا بعضا من كراماتكم وخذوا العبر والدروس من غيركم , انظروا ماذا حدث للرئيس العراقي الراحل عندما انتهت المصلحة من تناغم مصلحة العراق مع مصلحة أمريكيا
أسقطوا نظامه ودمروا حضارات شيدت على مدار ألاف السنين ثم جاءوا بالبديل لينقذوا فيه حكما بالإعدام صبيحة عيد الأضحى المبارك وهكذا دواليك , حتى يتم التخلص من كل صاحب عرق عربي وذلك ينم عن حقد دفين على أمجاد أجدادنا العظماء الذين سطروا أروع الملاحم والبطولات وأرسوا قواعد العدل فأخذوا الحق من المسلم لليهودي فكان سببا في دخول الناس أفواجا في دين الإسلام أما اليوم قد أضعتم هذا المجد التليد , فانتظروا المشنقة .القادمة , لمن سوف تعقد ومن منكم سينفذ فيه حكم الإعدام القادم .
غزة – فلسطين
الاثنين1/6/2009م
الاثنين، 3 أغسطس 2009
حكامنا بين التبعية والخوف
حكامنا بين التبعية والخوف - بقلم عدنان أبو شومر
أعيش بين بقايا هم وتراكمات حزن وألم أدمى قلبي ومزق جوارحي وحطم ما تبقى من أضلعي , هذا حالنا نجول فيه ونصول نبحث عن أمل بين نفوس ضاعت بين مغريات الجديد ومتطلبات هذا الجديد كالباحث عن سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الاقسام العامة
- أخر واهم الاخبار (14)
- شخصيات سياسيه (4)
- قصائد سياسية (8)
- مقالات سياسيه (3)
- نكت سياسية (3)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق