الاثنين، 3 أغسطس 2009

عظيمه يامصر ((ياوكسة)) فى الممنوع......

فى الممنوع
وعظيمه يامـــــــصر
فعلا ....عظيمه يامصر..لقد فازت وعن جداره واستحقاق بعضوية المجلس العالمى لحقوق الانسان ،باغلبيه 168صوتا من اصوات الجمعيه العامه للأمم المتحده ،وهو يعد رقما قياسيا لم تستطع كل دول العالم ان تحققه وان تصبو اليه.
عظيمه يامصر،لأنك استطعت تحقيق هذا الفوز الساحق من الجوله الاولى،بينما عجزت دول عريقه فى الديمقراطية كالدنمارك وهولندا فى الحصول على العدد الكافى من الاصوات((97+1)) للترشيح لعضوية هذا المجلس عن منطقة اوروبا الغربيه.
الحمد لله ان دول العالم اكتشفت ان حقوق الانسان فى مصر تفوق تلك التى فى كل من الدنمارك وهولندا،وان المواطن المصرى يعيش فى مناخ من الحريات لا تعرفه اعتى الدول ديمقراطيه فى العالم،وانه لا صحه لكل الكلام الفارغ الذى تقوله منظمات المجتمع المدنى العامله فى مصر،وتقارير المجالس العالمية المهتمة بحقوق الانسان فى العالم.
مصر فازت من الجولة الاولى ،بينما كلا من هولندا والدنمارك ستدخلان جوله اقتراع ثانية لفشلهما فى الحصول على عدد الاصوات التى تؤهل اياً منهما للانضمام الى المجلس العالمى لحقوق الانسان.
ايه الحلاوة دى ياولاد!
عظيمة يامصر..لان رجلك الهمام احمد ابو الغيط الذى تقدم بطلب انضمام مصر الى هذا المجلس،استطاع بجهود مضنيه ان يقنع دول العالم بأن ملفك فى مجال حقوق الانسان نظيف،فلا يوجد شىء اسمه التعذيب فى السجون، ولم يسمع احد عن قضية (عمادالكبير)الذى سحل داخل قسم الشرطة،ولم يطبق قانون الطوارىء يوما واحداًفى البلاد ، بل لا يوجد اصلاً قانون اسمه الطوارىء ، ويعنى ايه احالة المدنيين الى المحاكم العسكرية،اما الانتخابات فهى نظيفة والمعارضة السياسية تمارس جميع حقوقها،ومن حق كل فصيل سياسى ان ينشىء حزبه السياسى ،ولا وجود للجنه حكوميه اسمها لجنة شئون الاحزاب السياسية،هى التى توافق او ترفض قيام اى حزب سياسي،كما نجح نظام الحكم فى حل مشكلة التيار الاسلامى ، فلا يطاردون ولا يلاحقون كالمجرمين،ولا يحالون الى المحاكم العسكرية.
عظيمة يامصر..مهما شكك البعض فى نظافة سجلك الحقوقى الانسانى،وعظيمة لان رجلا يجلس على كرسى وزير الداخليةلا يسمح باى انتهكات ضد حقوق الانسان،ولا يضيق الخناق على منظمات المجتمع المدنى،ولم يغلق ابوابها.
عظيمة لان قوات الامن تسمح بخروج المظاهرات الى الشوارع،وللأحزاب لأقامة مؤتمراتها الشعبية فى قلب الميادين العامة،ولان مرشح الحزب الوطنى فى انتخابات رئاسة الجمهورية فاز بنسبة بسيطة،وكاد ان يسقط فى الانتخابات أمام المنافسه الشرسه للحاج احمد الصباحى زعيم حزب الامة.
عظيمة..لان تعليمات وزير الداخلية الى اجهزته:تعاملوا برفق مع المتظاهرين من اضاء كفاية ،فهم اخوة لكم ،واتركوهم يعــبرون بحريه عن آراهم ومواقفهم السياسية.فهذه هى الحرية التى يعشقها والديمقراطية التى يؤمن بها (حبيب العدلى).
عظيمة يامصر..لان الحزب الوطنى لا يحتكر السلطه لنفسه،ولا تجلس رموزه على قلوب المصريين بالقوة،ولا يقبل ان يجلس على مقاعد السلطة ابد الدهر،وعظيمة لان منصب رئيس الجمهورية لا يحتكره شخص واح من 26عاما.
لكل هذه الاسباب وغيرها الكثير، فقد عرفت دول العالم فضلك وكرمك على الانسان المصرى،وكان فوزك الكاسح بعضوية المجلس العالمى لحقوق الانسان.
وياااا(وكــســة)حقوق الانسان،بعد انضمام مصر الى مجلسها العالمى!!!!!!


الأمانة منقول من موقع MaZikTak

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق